أكّد الأمينُ العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، أن العتبة المقدسة وضعت خطة خدمية وتنظيمية وصحية متكاملة تتناسب مع أهمية الزيارة الشعبانية.
وقال آل ضياء الدين، إن "العتبة المقدّسة وضعت خطّةً متكاملة لإحياء زيارة ليلة النصف من شعبان المباركة، ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وانطلاقاً من قدسيّة هذه المناسبة العظيمة، وما تشهده من توافد كبير للزائرين".
وأضاف "شملت الخطّة مختلف الجوانب الخدمية والتنظيمية والصحّية والأمنية، حيث عملت الأقسام المعنيّة على تنظيم حركة الزائرين، وتعزيز المفارز الطبّية والإسعافات الأوّلية، وتأمين المياه الصالحة للشرب، وتكثيف أعمال النظافة ورفع النفايات، إلى جانب دعم الجهد التطوّعي وتنظيم أدواره، بما يضمن انسيابية العمل وراحة الزائرين على مدار ساعات الزيارة".
وأوضح أن "هذه الخطّة تأتي تنفيذاً لتوجيهات سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، السيد أحمد الصافي، التي تؤكّد على ضرورة الاستعداد المبكّر، وتكامل الجهود، وتقديم الخدمة للزائرين بوصفها تكليفاً شرعياً وأمانةً أخلاقيّة، وامتداداً لنهج أهل البيت(عليهم السلام) في خدمة المؤمنين".
وأكّد أن "زيارة النصف من شعبان ليست مجرّد مناسبةٍ شعائرية، بل هي محطّة إيمانية وتربوية كبرى، حثّت عليها النصوصُ الشريفة، وأكّدت عليها المرجعية الدينية العُليا مراراً، لما تحمله من معاني الارتباط بالإمام الحيّ الحاضر، وتجديد العهد معه على طريق الإصلاح والعدل".
ودعا الأمينُ العام الشباب، إلى إحياء هذه المناسبة بروحٍ واعية ومسؤولة، والالتزام بالنظام، واحترام قدسية المكان، والمبادرة إلى الخدمة والعمل التطوّعي، واستلهام القيم التربوية والعقائدية التي تمثّلها ثقافة الانتظار الواعي، بما يُسهم في بناء شخصيةٍ مؤمنة، متوازنة، وقادرة على تحمّل مسؤوليّتها تجاه الدين والمجتمع.





