تواصل العتبة العباسية المقدسة استلام التبرعات لدعم الشعبين الإيراني واللبناني عبر خمسة منافذ داخل صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) وخارجه.
وأطلقت العتبة المقدسة حملة استلام التبرعات، استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا، مع تشكيل لجان تخصصية تتولى إدارتها.
وافتتحت العتبة المقدسة خمسة منافذ لاستقبال التبرعات داخل صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) وخارجه، على أن تنقل بالتنسيق بين مكتب المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة ومكاتب المرجعية الدينية العليا داخل العراق وخارجه، ولا سيما في إيران ولبنان؛ بهدف إيصالها إلى المتضررين من هذه الأزمة والتخفيف من معاناتهم.
ويتم استلام التبرعات داخل الصحن الشريف عبر عدد من المنافذ للرجال والنساء، هي: منفذان لقسم استلام الهدايا والنذور والموقوفات؛ الأول يقع مجاور باب الإمام الحسن (عليه السلام)، والآخر مجاور باب العلقمي، ومنفذ قسم الشؤون الدينية المجاور لباب الإمام الحسين (عليه السلام)، إضافة إلى منفذ وحدة الهدايا والنذور للزائرات قرب باب الإمام محمد الجواد (عليه السلام) المخصص للنساء.
أما خارج العتبة المقدسة، فقد افتُتح مكتب لجمع التبرعات مخصَّص للنساء في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للنشاطات النسوية، بكربلاء/ حي الملحق، شارع مستشفى الإمام الحسين (عليه السلام) التعليمي، بجوار جامع صاحب الزمان (عجَّل الله فرجه).
وشهدت الحملة تفاعلًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب المؤسسات الاجتماعية والخيرية والمواكب الحسينية.
وقد أرسلت العتبة المقدسة قافلة إغاثية أولى إلى إيران ضمت 38 شاحنة محملة بـ 690 طنًّا من المساعدات الإنسانية، وشملت 670 طنًّا من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب 20 طنًّا من المستلزمات الطبِّية الضرورية.
وتأتي الحملة امتدادًا لسلسلة من المبادرات الإنسانية التي أطلقتها العتبة المقدسة في أزمات سابقة، منها إسناد الشعب السوري في زلزال عام 2023، فضلًا عن دعم أهالي مدينة غزة والنازحين اللبنانيين عام 2024، إذ كانت حاضرة في الميادين كلها لتؤدي واجبها الإنساني والأخلاقي.





