أكّد متحفُ الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة، اعتماده أساليب علميّة دقيقة في أعمال صيانة المقتنيات المتحفية وترميمها، بهدف الحفاظ عليها وإطالة عمرها.
وقال مسؤولُ شعبة المختبر في قسم المتحف السيد سجاد حسن: إن "العمل يبدأ باستلام القطع المتضرّرة وإخضاعها لفحوصاتٍ تشخيصيّة دقيقة، لتحديد طبيعة التلف ودرجة الضرر الذي لحق بها".
وأضاف أن "المرحلة اللّاحقة تتضمّن إعداد خطّة عملٍ مدروسة، تعتمد معالجات متخصّصة تراعي طبيعة كلّ قطعة متحفية وخصائصها الأصلية".
وبيّن حسن أن "أعمال الترميم تتطلّب دقّةً عالية وخبرةً متخصّصة، بسبب تنوّع الموادّ التي تُصنَع منها المقتنيات المتحفية، فيما يهدف عمل المختبر إلى الحفاظ على هذه المقتنيات، وضمان عرضها وحفظها للأجيال القادمة بأفضل صورة ممكنة".
للاطلاع على نشاطات المتحف اضغط هنا





