المنبر المهدوي
أُقيم برعاية الأمانة العامة لـ العتبة العباسية المقدسة( معهد تراث الانبياء للدراسات الحوزوية ) بالتعاون مع مركز الدراسات التخصصيه في الإمام المهدي {عج}، و مع معتمد المرجعية الدينية العليا، سماحة الشيخ حسين التركماني، ندوة المنبر المهدوي حيث احتضنت ساحة عاشوراء فعاليات هذا الندوة بحضورٍ واسعٍ من المؤمنين والمؤمنات، ولا سيّما فئة الشباب والشابات.
وشهدت الندوة إلقاء عددٍ من المحاضرات التوعوية والعلمية، كان من بينها محاضرة الندوة الأولى التي ألقاها سماحة الشيخ حسين الترابي والتي تناولت محاور مهمّة تتعلق بالقضية المهدوية، وأهمية ترسيخ مفاهيم الانتظار الإيجابي في أوساط المجتمع تحت عنوان :
١- من ثقافة العلامات الى وعي الانتظار
٢- افضل اعمال امتي انتظار الفرج( الانتظار مشروع امة كاملة) .
ويهدف برنامج المنبر المهدوي إلى نشر الثقافة المهدوية وتعزيز الوعي الديني والفكري لدى مختلف شرائح المجتمع، من خلال إقامة الجلسات الحوارية والندوات الفكرية والمحاضرات التثقيفية والمؤتمرات التي تُعنى بطرح الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بالقضية المهدوية، وتقديم الإجابات العلمية الرصينة وفق منهج أهل البيت (عليهم السلام).
وتأتي هذه النشاطات في إطار الجهود المستمرة لنشر الوعي الديني والثقافي في محافظة كركوك، في ناحية تازة خورماتو في ساحة عاشوراء عبر توفير أجواء علمية وتربوية تُسهم في بناء جيلٍ واعٍ ومثقف، قادرٍ على فهم المفاهيم العقائدية وترسيخ مبادئ الانتظار البنّاء في حياته اليومية
كما تضمّنت الندوة طرح عددٍ من المحاور العقائدية والفكرية المرتبطة بالقضية المهدوية، من خلال برامج الأسئلة المفتوحة والنقاشات العلمية التي شهدت تفاعلاً ملحوظاً من قبل الحاضرين، ولا سيّما فئة الشباب، بما يُسهم في تعزيز الفهم الصحيح لمفهوم الانتظار ودوره في بناء الفرد والمجتمع.
وتأتي هذه الندوات ضمن سلسلة النشاطات الثقافية والدينية التي تُقام بشكلٍ مستمر على مستوى محافظة كركوك، بهدف نشر الثقافة المهدوية وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس المشاركين، بما ينسجم مع توجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.
وأكد القائمون على البرنامج أن استمرار إقامة مثل هذه الجلسات الحوارية والمحاضرات التثقيفية يسهم في بناء وعيٍ عقائديٍ رصين لدى أبناء المجتمع، ويعزّز من روح المسؤولية والانتماء الديني، فضلاً عن دوره في إعداد جيلٍ شبابيٍ واعٍ يحمل مفاهيم الانتظار الإيجابي، ويواكب التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

