تواصل العتبة الحسينية المقدسة تطوير مشاريعها الخاصة بالتوسعة مع الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي، حيث شهدت أعمال تنفيذ الواجهات المعمارية لمقام التل الزينبي ضمن مشروع صحن العقيلة زينب (عليها السلام) الذي ينفذه قسم مشاريع التوسعة عناية فنية وهندسية عالية، جمعت بين الإتقان الحرفي وروح التراث الإسلامي العريق، لتجسد هوية معمارية أصيلة تنسجم مع قدسية المكان وعمقه التاريخي.
وقال رئيس القسم المهندس حسين رضا مهدي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "أعمال تنفيذ الواجهات المعمارية لمقام التل الزينبي ضمن مشروع صحن العقيلة زينب (عليها السلام) شهدت عناية فنية وهندسية عالية، حيث سخرت كوادر قسم مشاريع التوسعة في العتبة الحسينية المقدسة خبراتها في توظيف أجود أنواع الإنهاءات المعمارية، وفي مقدمتها الكاشي الكربلائي والمعرّق، لما يحمله من قيمة جمالية وتراثية راسخة في فنون العمارة الإسلامية".
وأوضح أن "هذا التوظيف الدقيق للمواد والأساليب المعمارية ساهم في إبراز هوية معمارية أصيلة تتناغم مع قدسية المكان وعمقه التاريخي، لتتحول الواجهات إلى تجسيد فني يجمع بين الحرفية المتقنة وروح التراث الإسلامي العريق".
وأكد أن "الجهود المبذولة تأتي ضمن خطة العتبة الحسينية المقدسة لتطوير المشاريع المعمارية، بما يعكس التزامها بالحفاظ على الطابع الروحي والجمالي لصحن الإمام الحسين (عليه السلام) والأماكن المحيطة به".
وتعكس هذه الجهود حرص العتبة الحسينية المقدسة على الجمع بين التطوير المعماري والالتزام بالقيم التراثية، بما يسهم في إبراز هوية المكان المقدس ويعزز تجربة الزائرين الروحية والجمالية.

