عقد مركز بينة للأمن الفكري والثقافي التابع للعتبة الحسينية المقدسة، اجتماعا خاصا لإطلاق مشروع (ويهلك الحرث والنسل لتوثيق جرائم النظام البائد)، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لدعم الحركة العلمية والفكرية وتطويرها.
وقال مدير المركز الشيخ علي القرعاوي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "مركز بينة للامن الفكري التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عقد اجتماعا خاصا لاطلاق مشروع (ويهلك الحرث والنسل لتوثيق جر/ائم النظام البائد)، بمشاركة عدد من المختصين والباحثين، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لدعم الحركة العلمية والفكرية وتطويرها".
وأوضح أن "الاتفاق جرى على تشكيل فريق عمل متخصص يتولى مهمة جمع الوثائق وتحليلها وتصنيفها وفق منهجية علمية رصينة، بما يضمن تقديم مادة موثقة ودقيقة تعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها المجتمع في تلك المرحلة".
وتابع أن "المشروع سيعتمد بصورة أساسية على الوثائق المتوفرة لدى المركز، فضلا عن الإفادة من المصادر والبيانات المعززة التي تسهم في بناء أرشيف توثيقي متكامل يحفظ الذاكرة الوطنية ويصون الحقائق من التحريف او النسيان".
وأشار إلى أن "المشروع يهدف الى استنهاض ذاكرة المجتمع وتسليط الضوء على الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق أبناء الشعب، بما يعزز الوعي الجمعي ويكرس ثقافة العدالة والإنصاف فضلا عن ترسيخ القيم الإنسانية الرافضة للظلم والاستبداد".
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية مركز بيّنة للأمن الفكري والثقافي التابع للعتبة الحسينية المقدسة في تعزيز الدراسات التوثيقية الرصينة، وترسيخ الأمن الفكري عبر قراءة علمية للتاريخ الحديث بما يسهم في بناء وعي مجتمعي مستنير يستند إلى الحقائق الموثقة.

