أعلنت عيادة الكشف المبكر عن أورام الثدي في مؤسسة وارث الدولية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، عن استقبال (3,066) امرأة لإجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام (2025) وحتى الوقت الحاضر من عام (2026).
وقالت المؤسسة في بيان حصل (الموقع الرسمي) على نسخة منه، إن "عيادة الكشف المبكر عن أورام الثدي في مؤسسة وارث الدولية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، أعلنت عن استقبال (3,066) امرأة لإجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام (2025)، وحتى الوقت الحاضر من عام (2026)".
وأوضحت أن "عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي شهدت إقبالا واسعا من المراجعات بمختلف الحالات، إذ راجعت بعضهن بدافع الخوف من الإصابة، فيما توجهت أخريات نتيجة وجود شكوك أو شكاوى صحية معينة، في حين بادرت مجموعة منهن إلى إجراء الفحوصات للاطمئنان والتأكد من سلامتهن الصحية".
وأضافت أن "الإقبال المبكر على الفحص يمثل خطوة مهمة في الكشف عن الحالات وتشخيصها في مراحل مبكرة، الأمر الذي أسهم في سرعة تحديد الحالات المصابة وتقديم الرعاية اللازمة لها دون تأخير".
وتابعت أن "الفحوصات التي أجريت لـ(3,066) مراجعة أسفرت عن تشخيص (117) حالة إصابة بسرطان الثدي، ما أتاح تحديد الحالات ووضع الخطط العلاجية المناسبة بالتعاون مع الفرق الطبية والكوادر التخصصية".
وتواصل مؤسسة وارث الدولية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، بالتزامن مع حلول شهر تشرين الأول، الذي يمثل شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي، تقديم خدمات الفحص المجاني للمراجعات، بإشراف كوادر طبية نسائية مختصة، بهدف تعزيز الوعي الصحي ودعم صحة المرأة.

