أكد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة العلامة سماحة السيد أحمد الصافي، أنّ الشعب العراقي يرحب بالزائرين ويتعامل معهم بودٍ، وزيارة الأربعين خير شاهد.
جاء ذلك في أثناء زيارة السفير الفنلندي لدى العراق السيد آنتي بوتكونين والوفد المرافق له، إلى العتبة المقدسة ولقاء سماحة السيد الصافي ومسؤولي العتبة المقدسة، والاستماع إلى شرح عن مشاريعها، فضلًا عن إجراء جولة في عدد من المشاريع الصناعية والطبية .
وقال سماحته: "نحن في الواقع أهل علم، ونرحب بالتجارب العلمية التي تنمّي الإنسان، ونولي اهتمامًا كبيرًا بمختلف المجالات، سواء على المستوى العلمي في الجامعات أو المستوى التقني في المجالات الصناعية أو الزراعية أو غيرها، وخلال فترة خدمتنا في العتبة المقدسة، حرصنا على تسخير الإمكانات لخدمة الناس، إيمانًا منا بأهمية تعويضهم عمّا عانوه من حرمان في الفترات السابقة".
وذكر سماحته أنّ العتبة العباسية المقدسة تمتلك مشاريع صناعية وزراعية وطبية مهمة، من بينها مصنع النور لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، ومشروع صناعة الشاحنات، ومصنع المحاليل الوريدية، فضلًا عن مؤسسات صحية قيد الإنجاز، ونسعى إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية بما يخدم التنمية في العراق.
وأضاف، أنّ الصورة المتداولة عن العراق في الخارج، لا تعكس واقعه بالكامل، الأمر الذي يثير مخاوف الزائرين الأجانب.
وأكد سماحته أنّ العراق يرحب بالزائرين الأجانب، وشعبه يتعامل بطيبة وود معهم، وزيارة الأربعين شاهد على ذلك، إذ تستقبل كربلاء أكثر من 20 مليون زائر في 15 يومًا، من جنسيات مختلفة، من دون تسجيل ملاحظات سلبية.
وأعرب السفير الفنلندي عن شكره وتقديره لسماحة السيد الصافي على كلماته وحفاوة الاستقبال، مبديًا إعجابه بالتطور العمراني والتقني المستدام الذي شاهده خلال جولته في مشاريع العتبة العباسية المقدسة.
وأشاد بما رآه في مصنع النور للألواح الشمسية، من تكنولوجيا حديثة تضاهي أرقى المستويات العالمية في إنتاج الطاقة النظيفة، على حد وصفه، مضيفًا أنّ إنتاج الشاحنات والجرارات في شركة براق القمة في العتبة العباسية المقدسة يجري وفق آليات مرنة تخدم السوق المحلية في العراق.










